الأردن يبرر تمرير الارهاب إلى سوريا

خميس, 04/25/2013 - 15:52 -- sara mostafa

الاردن ترسل الارهاب بشكل علني إلى سوريا وتقول انه واجب لها ولكم المبررات....

سورية تملك وثائق عن عبور مسلحين من الأردن

سفير سورية في الأردن بهجت سليمان يكشف عن امتلاك سورية وثائق تثبت تسلل مسلحين من الأردن إلى سورية.كشف السفير السوري في الأردن بهجت سليمان عن زيارة قام بها كل من رئيس مكتب الأمن القومي السوري اللواء علي مملوك ونائب وزير الخارجية فيصل المقداد إلى الأردن حيث التقيا مسؤولين أردنيين، في سبيل درء المخاطر عن البلدين، موضحاً أن المسؤولين الأردنيين أبدوا استعداداً للتعاون.

السفير السوري وخلال لقاء ضمن برنامج "لعبة الأمم" الذي عرض مساء اليوم الأربعاء على قناة "الميادين" قال إن "الدولة السورية تعتبر الموقف الأردني أفضل من موقف الدولة اللبنانية"، وأن الأردن لم ينخرط في الحرب على سورية بالمستوى الذي أرادته الدول الخارجية، آملاً ألا "يتورط الأردن أكثر في الأزمة السورية".

سليمان كشف أن سورية "تملك وثائق عن عبور مسلحين من الحدود الأردنية السورية إلى الداخل السوري، ولكن الأردن لم يطلب هذه الوثائق".

السفير السوري اعتبر أن "الإخوان المسلمين في الأردن عاشوا في كنف النظام الأردني ولم يعارضوا اتفاقية وادي عربة بين الأردن وإسرائيل، وأنهم أكثر الناس باطنية في العالم وتجارب مصر وتونس تثبت ذلك".

من جهته كشف الوزير اللبناني السابق ألبير منصور أن معركة القصير في ريف حمص "ستنتهي قريباً، وعندها سينتهي دور حزب الله في سورية"، معتبراً أن "أميركا وإسرائيل وتركيا وقطر تعمل على تحويل الصراع من عربي- إسرائيلي ليصبح سنياً - شيعياً".

منصور قال إن الدولة اللبنانية "فقدت هيبتها وفعاليتها على الأرض ووصلنا مرحلة استجداء الأمن بالتراضي"، معتبراً أنه "كان باستطاعة لبنان وقف قراري طرد سورية من الجامعة العربية ومنح مقعدها للمعارضة".

من جهته شدد رئيس مجلس شورى جبهة العمل الإسلامي في الأردن علي أبو سكر على أن الجبهة ترفض الوجود العسكري الأميركي في المملكة الأردنية، وترفض أي وجود وتدخل عسكري أجنبي في سورية، وترى مؤامرة دولية على الدولة السورية وليس النظام السوري.

المعارضة الأردنية تحذر من التدخل في الشأن السوري

مسلحون في سوريا

المعارضة الأردنية ترفض التدخل بالشأن السوري والسماح لأية قوات أجنبية باستخدام أراضي الأردن للتدخل العسكري في سورية.في الوقت الذي وصل فيه العاهل الأردني عبد الله الثاني إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي باراك أوباما، حذرت المعارضة الأردنية من التدخل في الشأن السوري والسماح باستخدام الأراضي الأردنية لشن أي عمل عسكري ضد سورية.

ويأتي ذلك بعد التقارير الصادرة التي تؤكد أن الأردن وافق على السماح لطائرات إسرائيلية بدون طيار عبور المجال الجوي الأردني باتجاه سورية، وهو ما نفته الحكومة الأردنية جملة وتفصيلاً.

وسبق ذلك، الإعلان عن توجه 200 جندي أميركي للأردن، وهم وفق ما أعلن قد يشكلون مقدمة لعدد أكبر بكثير في المستقبل القريب. وتبرر الحكومة الأردنية هذا الأمر وتعتبر أنه "تعاون إستراتيجي بين الدولتين"، وتؤكد أنه "ليس له أية علاقة بسورية".

الوجود الأميركي على الأراضي الأردنية رفضته المعارضة في الداخل، على اعتبار أنه "تدنيس للأراضي الأردنية، وزجّ للأردن في مسار يتعارض مع مصالحه الوطنية والقومية"، على حد تعبيرها.

من جهتها، طالبت "الجبهة الوطنية للإصلاح"، والتي تضم تحت جناحيها "الحركة الإسلامية" وأحزاباً يسارية وقومية، "بعدم التدخل بالشأن السوري"، واعتبار ذلك أنه "شأن داخلي".

 

موضوع: 
موقع: 

التعليقات

أضافه مريم شمدين (لم يتم التحقق) في
ان هزا الملك خائن بالوراثة فوالده كان خائن ايضا وسوريا لن تهزك مهما تآمر الخونة

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA
رجاء أدخل رمز الحماية أعلاه